أصدقاء بالمراسلة


في القرن الواحد والعشرين، وفي زمن التكنولوجيا ووسائل الاتصال المتعددة ومواقع التواصل الإجتماعي؛ تختار صديقتي العزيزة نور مراسلتي بالبريد! :)

أعرف نور من أيام الطفولة، كنا معاً في الصف الرابع، وكما هو حال الدنيا فإن الأيام فرّقتنا وباعدت بيننا إلى أن قامت نور المبادرة بالبحث عني أيام الجامعة والمثير للسخرية أننا رجعنا "نتواصل" من خلال الفيسبوك الذي تمقته كلتانا لدرجة أننا لغينا حساباتنا عليه منذ عدة سنوات إلى الآن.

نور مستقرة منذ زمن في الولايات المتحدة الأمريكية، والحقيقة أننا نتواصل دوماً بالبريد الإلكتروني وتطبيق الواتساب ونتشارك حماسة متقاربة بما يخص تطبيق الانستجرام. لكن فكرة نور بالتواصل عبر البريد كانت فتّاكة! :)


كل الموضوع بجميع أبعاده؛ سواء بالترقب بوصول ظرف خاص محدد من مرسِلٍ إلى مرسَل إليه، متعة فتح الظرف، حميمية الكتابة بخط اليد، والتفاصيل الإضافية التي اختارها المرسل التي تظهر من خلال لون الحبر وشكل الظرف وألوان الكرت إن وجد..كلها تعطي تجربة فريدة لا تضاهي أي رسالة إلكترونية.



هذا بالطبع لا يعني أن الرسائل الإلكترونية لا تفّرح، أو أن التواصل الحديث خالٍ من أي معنى.
لكن للرسائل البريدية طعم خاص، ولذة غامضة تغرس في قلب المتلقي فرحاً عارماً وتقديراً عظيماً للجهد والوقت الذي بذله المرسل.

فالعملية برّمتها مشوقة، فهي سلسلة تواصل لطيفة، تجعل المرسل إليه يتحول إلى مرسل والمرسل إلى مرسل إليه وهكذا.


إن كان لديكم الوقت شاهدوا الفيديو التالي :)




هناك 8 تعليقات:

  1. مؤثر
    ياريت عندي هيك صديقه
    بحب الورق أنا والتراسل
    بحب ريحته وملمسه

    ردحذف
    الردود
    1. :) :)

      أم عمر :) كالعادة سعيدة بمرورك وتعليقك

      حذف
  2. رسالتنا الأولى حملت بطياتها حباً وأملاً وسعادةً الحمدلله :)
    الأولى من سلسلة طويلة إن شاء الله

    ردحذف
    الردود
    1. إن شاء الله :) كانت فكرة ذكية وأصيلة أن نتراسل هكذا
      الله يجزيكِ الخير يا نور ^_^ أدخلت السرور إلى قلبي :)

      حذف
  3. the google generation won`t get this!!

    ردحذف
    الردود
    1. للأسف .. بس رايح عليهم كتير!

      حذف
  4. الردود
    1. ممتاز! :) خلينا ننشر هاي الأفكار ^.^

      حذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...