‏إظهار الرسائل ذات التسميات مثير للاهتمام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مثير للاهتمام. إظهار كافة الرسائل

قنبلة مايكل مور في يوم الأرض: فيلم "كوكب من البشر"

"كوكب من البشر" فيلم آخر مثير للجدل للمخرج والمنتج الأمريكي مايكل مور نشره على قناته في يوتيوب مجاناً ولمدة شهر واحد في 21 نيسان الماضي بالتزامن مع الذكرى الخمسين لما يطلق عليه "يوم الأرض".  أثار الفيلم الذي كتبه وأخرجه الناشط البيئي جيف غيبز وأنتجه مايكل مور حفيظة العديد من أعلام ونشطاء البيئة. فهو يكسر أصناماً تربعت على عرش المشهد البيئي لتعلب دور من ينقذ الكوكب في الوقت الذي تسير به في الاتجاه المعاكس تماماً. وحتى كتابة هذه التدوينة، أي بعد حوالي 3 أسابيع من نشر الفيلم؛ حقق ما يقارب ال 8 ملايين مشاهدة مسبباً ردود فعل ترواحت بين السخط والدهشة والانزعاج والتشكيك حول مسألة تزداد أهميتها يوماً بعد يوم.

مصدر الصورة

يقول صانع الفيلم جيف غيبز: "إن فيلم “كوكب من البشر” مصمَّم لتحفيز النقاش فيما يتجاوز القضية الضيقة لتغيُّر المناخ، والنظر إلى التأثير البشري الشامل على البيئة، يشمل ذلك قضايا مثل الاكتظاظ السكاني وأزمة الانقراض المعاصرة والتي شهدت انقراض نحو 40% من الحياة البرية في السنوات الـ40 الماضية، وما إذا كانت “التكنولوجيا الخضراء” قادرة على حل هذه المشكلات".

كان هناك اعتقاد سائد أن بدائل الطاقة النظيفة مكلفة، إلا أننا نرى بشكل متزايد منتجات حديثة يروج لها على نطاق واسع بأنها صديقة للبيئة واقتصادية وبأسعار معقولة نسبياً وفي متناول شرائح مختلفة من المستهلكين حول العالم. يفنّد الفيلم إلى أي مدى يمكن اعتبار تلك المنتجات صديقة للبيئة كالسيارات الكهربائية وخلايا توليد الطاقة الشمسية وغيرها من التكنولوجيات الخضراء الحديثة، آخذاً بعين الاعتبار ما تحتاجه عمليات استخراج المواد الخام التي تدخل في تصنيع تلك المنتجات وفعاليتها وحاجتها للوقود الأحفوري للتشغيل. ومن خلال عدة مشاهد متتابعة في الفيلم يصل المشاهد/ة لانطباع أن المنتج المروج له على أنه صديق للبيئة أكثر شراسة وتدميراً للكوكب من ما يُفترض أنه بديل له.  

لعبة التظاهر
يوثّق صانع الفيلم عادة مشاكسة يقوم بها الناشط البيئي وصانع الفيلم، جيف غيبز، في كل "الفعاليات البيئية" التي يرتادها. حيث يحرص على الذهاب إلى كواليس المهرجات الموسيقية التي تتفاخر بأنها تعتمد في تشغيل آلياتها على 100% طاقة متجددة، ليجد مساحة شكلية من الخلايا الضوئية التي بالكاد تكفي لتشغيل جيتار إلكتروني. وبعد الإلحاح والتقصي، يريه متعهدو الفعاليات في ركن قصيّ محولاً كهربائياً تقليدياً يعمل على الديزل بينما يتقافز شبان وفتيات بملابس الهبيّز على أنغام موسيقى صاخبة. يقدم غيبز تلك الوقائع المتكررة كأعراض مصاحبة لحالة وهم تمرّ بها كثير من الحركات البيئية. قد يكون لدى أعضاء تلك الحركات نيّة حسنة بالتغيير، لكن كثيراً من نشاطها يبقى طافياً على السطح ولا يوغل بالعمق الكافي لإيجاد حلول حقيقية لحل – أو على الأقل للتخفيف من – المشكلة. 
مصدر الصور
لكن، وبحسب الفيلم، فإن حسن النية لا يرافق لعبة التظاهر البيئية دائماً. فهناك شركات كبرى ورجال أعمال وسياسيين ومتنفذين يقودهم رأس المال من خلال إعفاءات ضريبية وأرباح فاحشة ومنح بالمليارات لمشاريع وصفت في محطات عدة في الفيلم بأنها "وهمية وشكلية وغير مستدامة". مثال على ذلك كان حفل إطلاق جنرال موتورز للسيارات الكهربائية. فبعد مؤتمر صحفي مليء بالكلمات الرنانة والمدراء الفخورين بالجهود البيئية يرافق غيبز مندوبي الشركة ويسألهم عن مصدر الكهرباء الذي يتم شحن السيارة الكهربائية منه. فيرد أحدهم ببلاهة: من كهرباء المبنى. يلح غيبز بالسؤال ويسأل عن مصدر كهرباء المبنى ليكشف أنه معتمد على محطات طاقة تعمل على الفحم.

موجة غضب عارمة
كما هو متوقع، فإن فيلم وثائقي يطعن في مصداقية شخصيات وشركات بارزة تتصدر المشهد البيئي ويكشف تداخل الحركات البيئية مع رأس المال لن يمر مرور الكرام. فقد أحدث وقعاً مدوياً في أوساط علماء المناخ ومنظمي الحملات البيئية الذين يدعمون حلولاً على غرار الخلايا الضوئية والسيارات الكهربائية والوقود الحيوي ويحصلون على التمويل والدعم. من تلك الشخصيات البارزة آل غور وروبرت كندي الابن وديفيد بلود وبيل ماكبين وغيرهم من تنظيمات أخرى تترأس المشهد.
يرى غيبز أن جهود النشطاء البيئيين يجب أن تركز على مسائلة وتغيير سلوكيات الاقتصاديات غير المقيدية ومحاربة الاستهلاكية عوضاً عن التواطؤ معها بتقديم منتجات تكنولوجية وكأنها الحل. فقد تم تصوير بيل ماكبين بأنه ظاهرياً أحد أبرز مناصري البيئة عالمياً وزعيم مجموعة حملة 350 org. التي لها فروع حول العالم، لكنه في مرحلة ما روّج للوقود الحيوي – والذي يتم الحصول عليه من رقائق خشبية يتطلب إنتاجها في كثير من الأحيان القضاء على غابات وتشويه غطاءات نباتية. بالإضافة إلى التمويل السخي الذي يحصل عليها من شركات تجارية كبرى سيئة السمعة فيما يتعلق بممارساتها الجائرة غير البيئية.
ينكر بيل ماكبين تلك الادعاءات وعلى حصوله على المال من كبرى الشركات، ويقول أنه تراجع عن موقفه تجاه الوقود الحيوي، ويضيف أنه "معتاد على المضايقات والتهديدات من قبل قطاع صناعات الوقود الأحفوري لكنه متألم من الهجوم من قبل من يحسبون أنفسهم بيئيين".
لم يكن اليمين الأمريكي المصدر الوحيد للغضب والانتقادات، حتى من اليسار فهناك من يرى أن السردية التي قدمها الفيلم خدمت اليمين أكثر من أي وقت مضى. ففي سبيل كشفه لتناقضات الحركات البيئية، استخدم مور الكثير من الحجج التي كان يروج لها اليمينين المنكرين للتغير المناخي في حملاتهم، الأمر الذي قد يزعزع بعض القناعات ويرتد سلباً على الحركة البيئة ككل. فقد هاجم أبرز أعلام المشهد البيئي دون أن  يمثل شريحة كبيرة من النشطاء البيئيين الذين لديهم مواقف راسخة ضد الوقود الحيوي والقضاء على الغابات وإشكاليات تصنيع بعض تكنولوجيات الطاقة البديلة.

هل الحل لمشاكلنا البيئية التوقف عن الإنجاب فعلاً؟
مفارقة لا بد أن تستوقف الكثيرين تم طرحها في الفيلم الذي يتزامن عرضه مجاناً مع أزمة كورونا والحجر المنزلي في كثير من الدول، هي أن هناك رسالة واضحة ذُكرت في منتصف الفيلم تطرح خطورة الانفجار السكاني وتضاعف أعداد البشر بوتيرة لم تسجل من قبل في التاريخ. وكأن أحد الحلول للتخفيف من الضغوط البيئية التخلص من أعداد كبيرة من الناس. ما يتم تقديمه عادة في نفس السياق الطرح القائل أن أفضل ما يمكنك أن تفعله للبيئة هو أن تمتنع عن الإنجاب. لكن من المعني بهذا الطرح؟
تشير الإحصاءات إلى أن نسبة النمو السنوية عالمياً 1% ، بينما كان الاستهلاك يزداد سنوياً، حتى بدء جائحة كوفيد-19، بمعدل 3% بحسب دراسات صندوق النقد الدولي. من الملفت أن الدول الأكثر نمواً لديها قوة شرائية أقل وتعتبر أكثر فقراً، بينما الدول الأقل نمواً هي الأكثر استهلاكاً والأعلى في إنتاج التلوث عالمياً. يرفض الصحافي جورج مونبوت في مقال له في صحيفة الغارديان أطروحة فيلم غيبز ومور، ويراها غير متوازنة، حيث تقدم تناقضاً عنصرياً عندما يقوم أثرياء مثلهم بالتنظير على دول الجزء الجنوبي من العالم من خلال إشارات مبطنة بالفيلم لعدم التكاثر والإنجاب. وكأنهم، بحسب مونبوت، يقولون أن المٌلام في هذه المعادلة: "ليس نحن المستهلكون، وإنما أنتم الذين تتكاثرون باستمرار"، دون التركيز الكافي على المشاكل الحقيقية التي تسببت بها دول العالم الأول.
يقول مونبوت: "التذرع بالنمو السكاني هو ما تلجأ إليه عندما لا تفكر بالعمق الكافي بحجّتك. التذرع بالنمو السكاني هو ما تلجأ إليه عندما لا يكون لديك الشجاعة الكافية لمواجهة مشاكل هيكلية ومُمأسسة تسببت بالورطة (البيئية) التي وقع العالم بها: وهي عدم المساواة، والنفوذ النخبوي، والرأسمالية."

بالتأكيد الموضوع شائك وأعقد من أن يُقدّم في فيلم وثائقي مدته 100 دقيقة. هناك الكثير من الأطراف التي تربطها علاقات متشابكة، وما سلط فيلم "كوكب من البشر" عليه الضوء كان تداخل النشاط البيئي بالرأسمالية التي آخر همّها البيئة. يسبب الفيلم إنزعاجاً ضرورياً يجب الإحساس به عند تناول المسألة البيئية، بالأخص خاتمته المحزنة التي فيها استعاره لما فعله البشر بجشعهم وعدم اكتراثهم بغيرهم من المخلوقات الذين يشاركونهم هذا الكوكب. مع كل اختلاف الآراء حوله، يستحق الفيلم المشاهدة. يقول عبد الرحمن منيف أن "العالم لم تغيّره إلا الأفكار" والفيلم يقدم أفكاراً محفزة على التفكير والتأمل. من يعلم؟! قد تغير بعض الأفكار الناتجة عن مشاهدة وثائقيات كتلك هذا العالم يوماً ما.

حقائق سيكولوجية مثيرة للاهتمام



  • عندما يكون الناس مشغولين فإنهم يكونون أكثر سعادة، فالشعور بالانشغال يبقيهم إيجابيين.
  • السعادة، والغضب، والحزن، والخوف، والقرف والتفاجئ هي المشاعر الستة الوحيدة التي يتم التعبير عنها عالمياً.
  • تطلق الشوكولاته نفس العناصر الكيميائية في الجسم التي يحفزّها الشعور بالحب.
  • يكون الناس أكثر صراحة عندما يكونون متعبين.
  • العناق لمدة ٢٠ ثانية يفرز هرمونات الثقة؛ وهي عناصر كيميائية في جسم الانسان تجعله يثق بالشخص الذي يعانقه.
  • تشير الدراسات إلى أن الشعور بالهلع الذي يصيب من يفقدون هواتفهم يماثل شعور من أوشكوا على الهلاك وتعرضوا لمواقف كانوا فيها قريبين من الموت.
  •  يستشعر الدماغ الشعور بالرفض كاستشعاره الألم.
  •  تدور الأفكار في الذهن بلا هدف محدد ٣٠٪ من الوقت.
  • أشد الذكريات وضوحاً في أذهاننا على الأغلب ليست صحيحة.
  • حتى تخيل التقدم والتطور يعطي شعوراً بالتحفيز.
  • لا يستطيع أي شخص القيام بعدة أعمال في وقت واحد.

  • تقسيم المواضيع لحزم يجعلها أسهل للتذكر.
  • تميل الذكريات للتشوه مع الزمن، فكل إنسان لديه على الأقل ذكرى خاطئة.
  •  معظم الأحيان يكون الأشخاص الذين لديهم ثقة قليلة بأنفسهم متنمرين.
  • ٨٠٪ من الحوارات يكون فحواها الشكوى والتذمر.
  • يشعر الأشخاص الذين يقومون بأنشطة تطوعية برضى أكبر عن حياتهم.

  •  يكون دماغك خلاقاً أكثر عندما تكون متعباً.
  •  أول من يدرك هو العقل اللاواعي.
  •  لدى الانسان القدرة على يكون مقرباً ل ١٥٠ شخصاً.
  •  يمكن أن يضاف الإدمان على الإنترنت على قائمة الاضطرابات العقلية.
  •  عندما نتذكر موقفاً سابقاً، فإننا نتذكر آخر مرة تذكرنا الموقف فيها.

  •  العلاقات أكثر أهمية للصحة من ممارسة الرياضة.
  • يكون تفكير الإنسان منطقياً أكثر عندما يفكر بلغة أخرى.
  • لم تسجل أي حالة انفصام شخصية لشخص مكفوف.
  •  لدى طلاب المدرسة الثانوية معدلات توتر مماثلة لمعدلات المصابيين باضطرابات نفسية في الخمسينات من القرن الماضي.

* هذه التدوينة ترجمة لمقالة باللغة الإنجليزية تم نشرها سابقاً على موقع: http://dailyvibes.org/


متحف البراءة


ذكرت صديقتي بمحض الصدفة أن أورهان باموق قام بإنشاء متحف في منطقة "شُكرجوما" عن كتابه "متحف البراءة" عندما أخبرتها أني أنوي أن أزور المنطقة ذلك اليوم. استرعت انتباهي فكرة إنشاء متحف لكتاب، على الرغم من أني لم أقرأ أي عمل للكاتب التركي أورهان باموق ولست من المتحمسين له على الرغم من حصوله على جائزة نوبل للآداب عام 2006.

تدور أحداث الرواية - المقتبسة عن قصة حقيقية-  بين 1974 حتى مطلع القرن الحالي، وتتحدث عن طبيعة الحياة في اسطنبول في تلك الفترة من خلال كمال الذي يتنمي لعائلة ثرية، وفوسون الفتاة الجميلة التي تربطه بها صلة قرابة من جهة أمه التي تنحدر من عائلة بسيطة.
يبدو أن كمال أحب فوسون حباً غير عادي، يبدو خيالياً وتشعر في بعض الأحيان أنه تحول إلى هوس مجنون، فقد وقع في غرامها قبل خطوبته من فتاة من وسطه الاجتماعي بأسبوعين لكنها في الفترة نفسها ارتبط بشاب تقدم لخطبتها هي الأخرى، وهكذا تزوج كل منهما بشخص آخر، لكن كمال لم يتخطى حبه لها! فقد بقي يزور فوسون في منزل أهلها لمدة 9 سنوات بصفة عائلية. لكنه - ومن شده هوسه بها - كان يحتفظ بكل شيء تلمسه!! كل ما تلمسه فوسون يحتفظ به كمال وصنع منه باموق متحفاً في منزل فوسون ذاته!! جنون ... أعلم ذلك!

لكنه غريب، وملهم إلى حد ما. أحبها فوق كل شيء في العالم، لكنه اكتشف ذلك متأخراً. شاب تركي ثري معاصر وفتاة فقيرة بعيدة المنال.



عندما دخلت إلى المتحف وبعد دفع الرسوم، رأيت واجهة عجيبة. 4213 من أعقاب السجائر! 4213 عقب سيجارة دخنتها فوسون أو من كان موجود أثناء زيارات كمال الكثيرة للمنزل البسيط! 4213 موثقة بتواريخ ويمكن قراءة ملخص لذلك اليوم ك : "كنا نشاهد التلفاز" أو "كان العم طارق (والد فوسون) في المستشفى".
واجهة صادمة بذلك القدر من الجنون (والنيكوتين) جعلتني مفنجرة العينين وفمي مفتوح من الدهشة لعدة دقائق.



الطابق الأول مخصص للفصول من 1-50 في القصة، وكنت قد طلبت الدليل الصوتي للمتحف خصوصاً وأنني لم أقرأ الكتاب. وقد كان الدليل الصوتي بصوت الكاتب "أورهان باموق" نفسه. تم اختيار الأصوات في خلفية الحديث بعناية بالغة، كأصوات الباخرة أو الطيور أو دقات الساعة أو الموسيقى. لمسات بسيطة لكنها ذكية أعطتني تجربة فريدة وكأنني سافرت بالزمن إلى تلك الفترة. مع الإضاءة الخافتة والصناديق المقسمة حسب الفصول التي يتمعن بها المشاهد وهو يسمع اقتباسات من الكتاب و ذكريات الرواي "كمال" أو انطباعات الكاتب "باموق" في الهدوء المطبق للمكان.


مقتنيات عجيبة، كالسكين الذي ذبحت فيه أضحية في عيد الأضحى، أو زجاجات للمشروب الغازي الذي كان مشهوراً في تلك الفترة، أو السلة التي أخذوها معهم عندما ذهبت العائلة في نزهة في أحد الأيام، أو بسكويت البوظة الذي قضمت منه فوسون (!!)


صندوقي المفضل كان التالي، اليوم الذي حصلت فيه فوسون على رخصة لقيادة السيارة. الصندوق يحتوي على الفستان الذي ارتده فوسون في ذلك اليوم، رخصة قيادتها، وصور للسيارات في تلك الفترة.


الغريب أن فوسون توفيت في حادث سيارة وحسب ما فهمت ماتت دون أن تعرف عشق  كمال لها.
قصة حب حزينة وجميلة والمتحف بانوراما للحياة في اسطنبول تمكنك من عيش تجربة غامضة لأنك تشعر بأن فوسون وكمال بشر حقيقيون عاشوا في زمن سابق استطعت أنت أن "تعيش" معهم لوهلة من الزمن، وتلك هي أغراضهم أمامك .. مرئية وملموسة.


استغرق العمل على القصة العديد من السنوات، وفي السدة مسودات باموق التي كان يكتبها أثناء جلساته مع كمال ورسومات تجريبية لشكل الصناديق وتوزيعها في المتحف الذي تم افتتاحه في 2012 والذي كان ينوي عمله باموق منذ كتابته الرواية في بداية التسعينات.


ترجم الكتاب ل 40 لغة، ولا أدري إن كانت "متحف البراءة" رواية غير بريئة في النهاية لكني قطعاً أنوي قراءتها.

قمر الحصادين


أرسلت لي صديقتي العزيزة هناء تذكيراً بأن "أحضّر كاميرتي لأصوّر قمر الحصادين" :) محظوظة بصديقتي الحالمة :)) أعلم ..


تقول سيلفيا بلاث: "لو ابتسم القمر, حتماً سيشبهك.. كلاكما يترك ذات الانطباع لشيء جميل لكنه مُهلك"
االقمر كان مبتسماً البارحة بالفعل, كان آسراً وساحراً ومشتتاً للتركيز, وكاد أن يتسبب لنا بحادث سير ونحن نتأمله أثناء قيادتنا للسيارة.


سبحان الله .. مظاهر قدرة الله التي تجعل الإنسان يفكر بضآلته وصغر مشاكله وهو يرى هذا الكون البديع.

تطورات للدراجة الهوائية


عندما ذهبنا إلى الأزرق كان هناك نشاط جميل جداً وهو ركوب الدراجات الهوائية وعمل جولة في قرية مجاورة للمحمية. الطابع الغالب على مجموعتنا كان عدم التمرس في الحقيقة، فنحن لا نركب الدراجات الهوائية إلا نادراً، ومعظم الموجودين التقطوا صوراً لهم ولأصدقائهم كتذكار على هذا الحدث الجلل.
من حسن حظنا أنها أحد المهارات التي يتعلمها الإنسان مرة واحدة في حياته وتبقى ملازمة له وإن لم يمارسها لفترة طويلة.
حدثت بعض الحوادث المؤسفة (والسبب الرئيسي فيها كما ذكرت عدم التمرس) كالاصطدامات بفعل الوقوف المفاجئ أو تغيير المسار دون الانتباه لوجود أشخاص آخرين.
سابقاً كان الناس يستعملون أيديهم كإشارة إلى الاتجاه الذي سيذهبون إليه، واليد كانت بمثابة "الغمّاز" المستخدم في السيارات حالياً.


المصدر

إلا أن هناك شركة كورية قامت بتصميم منتجات خاصة لقيادة الدراجات الهوائية بشكل آمن والتي تضمن حقائب ظهر ذكية تستوعب احتياجات السائق وتحتوي على "غماز"  خاص بالدراجات الهوائية من نوع حديث.




المصدر


مدهش!


مقاطع الفيديو التالية تستحق المشاهدة يا جماعة! قام ثلاثة شبان بالسفر حول العالم وصوّروا أنفسهم في كل الأماكن التي ذهبوا إليها، لكن الفن بالموضوع كيف قاموا بإخراج ثلاثة مقاطع فيديو لا تتجاوز مدة الواحد منها الدقيقة وتحت ثلاثة عناوين رئيسية: تحرّك، تعلّم، وكُلْ.

ثلاثة أصدقاء، 44 يوم، 11 بلد، 18 رحلة طيران، 36 ألف ميل، وآلتا تصوير...النتيجة: ثلاثة مقاطع فيديو رائعة



استقبال رئاسي لإناء سيدنا محمد عليه السلام

إستقبل رئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف إناء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والذي كان يشرب فيه، قادماً من نسل أحد أفراد عائلة الأشراف المحمدية التابعة لخاتم المرسلين في لندن، ليرسل له قديروف طائرة خاصة تحضره إلى الشيشان بعدما إستقبله رئيس البلاد في الطائرة كما لو كان رئيس دولة.

وبمجرد وصول الإناء إلى المطار أخذه رئيس الشيشان ورفعه إلى رأسه وأخذ يكبّر مع حشود الحراسة التي ذهبت معه لإحضاره والذهاب به إلى أكبر مساجد المدينة حتى يتمكن الجميع من رؤية أحد آثار النبي التي كان يستخدمها في حياته اليومية.

وخرج بيان رسمي عن الرئاسة عبّر فيد قديروف عن سعادته الغامره للمسه الوعاء الذي كان يشرب منه أشرف الخلق، مشيراً إلى أنه تشرف بفعل هذا الترحاب الكبير أثناء قدوم وعاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى بلاده


حقائق عن الشوكولاته


تعترني رغبة عنيفة من وقت لآخر لتناول الشوكولاته هذه الفترة، ويبدو أنني لست الوحيدة. تشير الدراسات أن معدل استهلاك الشوكولاته عالمياً يزداد بشكل ملفت في فصل الشتاء.

المصدر
وتعد الدول المتقدمة الأكثر استهلاكاً للشوكولاته، ففي تصنيف الدول الأكثر استهلاكاً للشوكولاته 16 من أصل 20 كانت دولاً أوروبية واحتلت المراكز الثلاثة الأولى على التوالي: سويسرا، والنمسا وإيرلندا .أما عن الدول غير الأوروبية فقد جاءت أستراليا في المرتية التاسعة، والولايات المتحدة الأمريكية احتلت المرتبة الحادية عشرة أما اليابان في المرتبة السابعة عشرة.
وكانت البرازيل الدول النامية الوحيدة في المرتبة العشرين.

66% من الشوكولاته يتم تناولها بين الوجبات، 22% منها يتم تناولها بين الساعة الثامنة ومنتصف الليل.

مشروع خاص


كلما أقرأ قصة َنجاحٍ لمشروع خاص لأحد الشبان أو الشابات ينتابني شعور غامض، وترتسم على وجهي ابتسامة لا أعرف سببها. أغبطهم لامتلاكهم القدرة على تحقيق أحلامهم والعمل بجد وإنتاج شيء مميز (وهو أمر واضح للعيان بلا شك؛ تستطيع أن تميز ما هو مصنوع بحب وشغف عن غيره). قصتنا اليوم عن شاب  بريطاني سئم العمل في مطاعم لدي الآخرين وأراد أن يكون له مطعمه الخاص، ففكر بطعامه المفضل الذي يحب أن يصنعه دوماً لنفسه ولأصدقائه فوجد أنه الكريب.
ذهب إلى فرنسا وتعلم الصنعة على أصولها ورجع إلى لندن ليفتتح مطعمه اللطيف.










المصدر

يمكنكم الإطلاع على موقعه الإلكتروني  - وهو موقع جذاب للغاية ومفرح إلى حد ما - ورؤية صور أخرى للمطعم، وإن كان لديكم وقت احرصوا على قراءة الجزء المتعلق بطاقم العمل.

بلدة الألوان البراقة


قام المصور "ستيف برنجر" بالتقاط هذه الصور المبهجة المليئة بالألوان عند زيارته لبلدة تايشونج في تايوان. قام بهذا المشروع الفني رجل يبلغ من العمر 90 عاماً (!!) يدعى "هوانغ يونغ فو".
هناك روايتان لسبب تحويل تلك البلدة الصغيرة إلى معرض فني زاخر بالأشكال والألوان والذي يشكل نقطة جذب رئيسية للسياح والمصورين والعرسان الذين يرغبون بالتقاط صور لهم بخلفيات مميزة.
الرواية الأولى مفادها أن السيد "يونغ فو" أراد جذب الانتباه إلى بلدتهم الصغيرة الجميلة وحمايتها من الهدم أمام التوسع العمراني الموجود في المنطقة.
الرواية الثانية: أنه أراد إعادة تأهيل البلدة - والتي كانت في الماضي وحدة عسكرية - لتكون واحة من الأمان والسعادة للسكان وللزوار.






المصدر

المزرعة المتنقلة


ليس أننا لا نملك سيارات خضار في الأردن، على العكس لدينا سيارات تجول المدينة وتبيع الخضراوات والفواكه وتستخدم بالعلامة شريط شديد الفكاهة عالي الصوت لا تستطيع أن تفهم كلمة مما يقولونه.
هنا سيارة خضار لكن نسخة أخرى، ومن يعلم؟! قد يكون مستقبل سيارات الخضار الأردنية على هذا الشكل:


المصدر
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...