‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن التصوير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن التصوير. إظهار كافة الرسائل

ثمانية ملايين بتلة في كوستاريكا


قامت شركة سوني بالاستعانه بالمصور "نيك ميك" بتصوير فيديو لإعلانها في كوستاريكا استخدمت فيه حوالي ثمانية ملايين بتلة لأزهار حقيقية!! الإعلان السيريالي والحابس للأنفاس نفذ للترويج لكاميرا جديدة عالية التقنية للتصوير التلفزيوني.
ألا يعد تطبيق الفكرة المجنونة للمصور ولرؤية الوكالة التي يعمل بها وتطبيقها على أرض الواقع أمراً ملهماً؟! :)


المصدر
الفيديو النهائي:


وفيديو آخر وراء الكواليس وأثناء التحضيرات:


الكل يصوّر!


الكل يصوّر! أليس هذا مثيراً للاهتمام؟!
ذكرني بدعاية "الكل يغني" وإن كنت أرى أن فن التصوير يتفوق بدرجات لا بأس بها على فن الغناء..
على فكرة؛ الصورة التالية تسببت ببلبلة، ففي عام 2007 قام محامٍ أمريكي بالتقاط صورة لشرطي يقوم باعتقال أحد المجرمين وغُرّم عليها لانتهاكه قانوناً يمنع تصوير رجال الأمن وهم يقومون بأداء وظيفتهم. ودارت الأيام وحظي في عام 2012 محامينا إياه بهذه اللقطة التي أمسكت شرطياً بالجرم المشهود وهو يقوم بذاته بالتصوير ورجع للمحكمة التي أدانته و"باطح" القضاء وحصل على تعويض 170000 دولاراً أمريكياً!


مصدر الصورة (وقصّتها!)


موضوع التصوير يتطور بوتيرة سريعة، ألا تلاحظون ذلك؟ نشاهد كاميرات عالية التقنية بكثافة أكبر من السابق. كما نجد ميلاً أكبر لدى من حولنا لتوثيق وتسجيل أمور حياتية بسيطة، أي لم تعد الكاميرا مرتبطة بالمراسم والمناسبات الثقيلة بل نراها حاضرة بأشكال متنوعة (كاميرا احترافية، كاميرا جيب، كاميرا الهاتف الخلوي وغيرها..)

هل تذكرون مقالة سابقة كنت ذكرت فيها تذمر من حولي لالتقاطي الكثير من الصور؟ لم يكن ذلك منذ زمن بعيد، وسبحان مغيّر الأحوال كيف انقلبت الأمور في أقل من سنة حتى صار من حولي ينادوني لألتقط صوراً لهم ولإنجازاتهم ومشغولاتهم وحدائقهم وحتى ما يحضّرونه من طعام! بل أصبح يلقى باللوم علي إن لم أحضر كاميرتي لمناسبة ما أو زيارة عائلية .

أمهات حول العالم


أليست هذه الصور ملهمة؟ سبحان الله كيف وحد البشر وغرس في كل الأمهات تلك الغريزة؛ غريزة الأمومة على اختلاف الأعراق والألوان والأجناس. أرى في ذلك إعجازاً كبيراً.

اثيوبيا

الإكوادور

الصين

الولايات المتحدة الأمريكية

بنغلادش

بنغلادش

كينيا

أطفال


اعتراف: لست من أؤلئك الفتيات المغرمين بالأطفال- فقط لكونهم أطفال - فأنا أؤمن بوجود أطفال بغيضين كما يوجد أطفال رائعين، لكن صور مصورة الأطفال ستيفاني راوسر حقاً جميلة وتسترعي الاهتمام.





سحر الفقاقيع





المصدر

 كلمة فقاقيع من حيث المبدأ مضحكة! ربما تكون من أصعب الكلمات على الذين يتعلمون اللغة العربية، ألا تعتقدون ذلك؟

فن التصوير

أفتخر بالقول أن جميع الصور الفوتوغرافية الواردة في هذه المدونة إلتقطتها شخصياً (ما لم يذكر عكس ذلك).
وجود مدونة دافع كبير على حمل الكاميرا أينما ذهبت ومحفّز لتفحّص ما حولي بحثاً عن لقطة فنية.
إلا أن عملية التقاط الصور بشكل دائم لا بد أن يصاحبه تذمّر من حولي وتعليقات من الأقارب والأصدقاء، ومشاعر عن الضجر الذي أسببه أنا وكاميرتي العزيزة لهم.
برأي إن فنّ التصوير لا يقاوم، والجميع مُعّرض للوقوع في حب هذا الفن.


ففكرة تجميد لحظة جميلة من الحاضر وحملها معك إلى المستقبل مغرية جدّاً بالنسبة للكثيرين، ألا تشعرون بالامتنان عند تصفح ألبومات الصور الفوتوغرافية لكم وأنتم صغاراً؟!
أليس جميل تذكر كيف كانت تبدو مدينة عمّان أو كيف كانت موضة الملابس والشعر أو اكتشاف أنكم تشبهون آبائكم أو أمهاتكم أو أحد أقاربكم من الأخوال والأعمام عندما كانوا بنفس أعماركم؟ لولا الصور لما عرفتم ذلك.
سأتجاهل تلك التعليقات ما استطعت على أمل أن تتحول إلى شكر بعد 10 سنوات من الآن :)

روح رمضان

كالجميع..أكره الوداع، أكرهه وبشدّة!
والآن لا بد أن نودّع شهر رمضان، الجانب المشرق أنه يتكرر في كل عام :)
لما كنت صغيرة وعندما نودّع أحد أقاربنا المغتربين كنا نشعر أنا وأخي بحزن شديد لكن أبي كان يقول لنا
أن الوداع ليس بهذا السوء لأن بعد كل وداع لقاء، هكذا يجب أن نفكر.
ربما تبعث هذه الفكرة بشيء من الارتياح، أليس كذلك؟

لتوديع شهر رمضان يمكن النظر إلى هذه الصور (المسابقة الدولية لتوثيق شهر رمضان) مسابقة جميلة جدّاً أخبرتني عنها صديقة عزيزة.
في كل أسبوع هناك صور من شتى أنحاء العالم، وليس فقط الدول العربية أو دول العالم الإسلامي، أي مكان فيه رمضان هناك صور معبّرة جدّاً.
التالي عينة من عشرات أخرى كثيرة من الصور المشاركة للمسابقة:













Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...