‏إظهار الرسائل ذات التسميات رحلات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رحلات. إظهار كافة الرسائل

مشاهدات مشّاءة في اسطنبول


ذهبت منذ بضعة أسابيع في رحلة قصيرة إلى اسطنبول لحضور حفلة حنّة وحفلتي زفاف، والالتقاء مع أشخاص يعنون لي الكثير بعد عدة سنوات. وبحكم أني عشت سابقاً في اسطنبول، وأتكلم اللغة، ولدي الكثير من المعارف والأصدقاء، لا أعتبر نفسي سائحة بالمعنى التقليدي عندما أزورها.

سبحان الله، عند الغياب عن مكان مألوف والرجوع إليه بعد فترة لا بد من ملاحظة ما هو جديد، والعودة إليه بعين متفحصة لا تأخذ وجود كل ما تراه من المسلمات. التالي مجموعة من المشاهدات التي لاحظتها أثناء تجولي في المدينة مع عدد من الصور التقطتها بهاتفي الخلوي من هنا وهناك.

- المحلات المتخصصة:
متاجر قديمة توحي بالعراقة، وكأن العولمة لم تصل إليها، متخصصة ببيع كل ما يتعلّق بمنتج معين أو تقديم خدمة معينة. تشعر وكأن البائع أو مقدم الخدمة ورث "الكار" عن أبيه ويعرف زبائنه بالاسم وتربطه بهم علاقة اجتماعية أكثر منها مهنية.




الحارة:
 اشتقت لهذا المبدأ الذي يتلاشى شيئاً فشيئاً. أشفق على جيل هذه الأيام الذي يلصق تسليته بالشاشات بدلاً من "النزول إلى الحارة". كيف يعشون طفولتهم دون حَجْلة، وسبع حجار، وتسلق الأشجار، وقيادة الدرجات الهوائية؟ كيف لديهم رُكب سليمة خالية من الخدوش ولا تتسخ ملابسهم ببقع من الطين والرمل والبوظة؟
المهم، سعدت لأني مشيت هذه الزيارة في الكثير من الحارات.



يقال لكي تعرف مدينة ما عليك أن تستشعرها بقدميك، هذا ما فعلته بعد مشي عدة ساعات في أزقة منطقة "بلاط". صادفت بائعي خضار متجولين وربات بيوت ينادونهم بأسمائهم من الشرفات العالية. سلال من القش مربوطة بحبال ملونة تنزل بالنقود وتصعد بخضار وفاكهة موسمية.


سمعت سعال متقطع من النوافذ المفتوحة على الطريق التي تزينها نباتات متسلقة وعلب اللبن المزروعة بالأزهار، شِجار أطفال الجيران وثرثرة العجائز على عتبات البيوت الملونة ونظراتهم المتفحصة للمارّة.

- القطط التي تشعر بالأمان:


لطالما شعرت أن وجود قطط بصحة جيدة علامة إيجابية على سكان منطقة ما. وجود أوعية من الطعام على الأرصفة أو زبادي مملؤة بالماء للقطط والكلاب دليل على رحمة أهل الحي. الأمان الذي يشعر فيه القطط لافت للنظر، ويدل عليه الأماكن التي تختارونها لأخذ القيلولة، خصوصاً بنات عم زيتونة :)





رائحة الخزامى


٢٥ هكتار من الأزهار البنفسجية المعطرة، انتشرت في صفوف متوازية تشكل طبقات وطبقات من الجمال والرائحة العطرة. الكثير من النحل والعديد من الوجوه السعيدة من مختلف الأعمار انتشرت على امتداد الحقل المفتوح للعامة مقابل جنيه استرليني واحد "دخولية".


يفتح الحقل أبوابه من منتصف شهر حزيران حتى شهر أيلول، ويقال أن أفضل وقت لزيارته هو شهر تموز لأن الأزهار تكون متفتحة ويانعة.


لا أدري ماذا كان المبهر أكثر في حقل الخزامى؟ اتساعه وامتداده على مد البصر؟ حجم الحقل الشاسع؟ رائحته الزكية؟ أم طاقة المكان الإيجابية لأن كل من كان موجوداً كان سعيداً بشكل غريب، أو ربما الألفة الموجودة في الحقل.


ربما أشرت في تدوينات سابقة أن الأماكن الأليفة تأسرني. والمكان الأليف هو المكان الذي يستطيع أن يذهب إليه أي إنسان ولا يشعر بأي شكل أن المكان غير مناسب لعمره، أو خلفيته، أو معتقداته، أو طبقته الاجتماعية أو احتياجاته الخاصة سواء كانت ظرفاً صحياً، أو مشكلة حركية، أو غيرها.




بالإضافة إلى الأزواج الشابة الذين يلتقطون صور تذكارية من فترة خطوبتهم، والعائلات المصطافة القادمة من مختلف أنحاء العالم، هناك أيضاً الكثير من الأطفال الصغار بملابس صيفية زاهية مع أمهاتهم المرهقات اللواتي تبدو عليهن قلة النوم وأقاربهم المتحمسين لالتقاط صور لهم لوضعها في غرفة الجلوس أو على معايدة عيد الميلاد القادم :)


بالطبع المشروع ليس قائماً فقط على زواره الموسميين فترة الصيف. هناك أيضاً منتجات عديدة تباع في المطعم الصغير الملحق بالمكان، ومتجر فيه صابون وعطور وأزهار مجففة وأشتال.
وبالنظر إلى حجم الحقل وكثرة الأزهار والنحل، أتوقع أن يكون هناك محاصيل تجارية من العسل والزيوت العطرية وغيرها.


إن كان هناك أي مستثمر يرغب في عمل مشروع مشابه في الأردن بأنا مستعدة لمشاركته :)

أبواب


لا أدري ما هي جاذبية الأبواب لكنها غالباً ما تبدو مغرية للتصوير. قطعة من الخشب أو المعدن تحول بين عالمين، يكتنفها الغموض لأن ورائها مجهول يفصلها عن صخب العالم الخارجي ونظرات الفضوليين.










من هنا وهناك


الحياة الجامعية هنا متطلبة جداً! أقضي معظم وقتي في الجامعة بين المحاضرات والمكتبة. وأحياناً أشعر بالأسف أنه ليس لدي وقت لأكتشف المدينة الجديدة التي أسكن فيها، وأتسائل إن كنت أضيع على نفسي فرصة ثمينة قد لا تتكرر مرة أخرى. لكن ما العمل؟ جئت إلى هنا للدراسة (هذا ما أخبر به نفسي دوماً)، والتوازن أمر صعب بالنظر إلى كمية العمل المطلوبة مقارنة بالوقت المتاح.

قلة وقت الفراغ تجعلني متيقظة جداً حتى في أصغر المشاوير. أحاول أن "أعصرها" قدر الإمكان في نهاية الأسبوع وأن أستمتع برفقة الأشخاص الذين يقترحون أخذ استراحات سريعة في أماكن قريبة.
 سعيدة أني تمكنت من تجميع الصور التالية خلال الشهرين الماضيين.





إنها لندن يا عزيزي


أشعر بشيء من الخجل وأنا أكتب هذه التدوينة، وكأني أنفض الغبار عن دفتر عزيز أراه كل يومٍ مركوناً على حافة الشباك، ينظر إلي بلهفة لأفتحه وأملأ صفحاته بتجاربي الجديدة ومشاهداتي العديدة والمشاعر الفياضة التي تعتمل داخلي.
لكني لم أعد أحتمل وخزة التقصير أكثر من ذلك، اشتقت للتدوين كثيراً.

لا أصدق أنه مر حوالي شهر ونصف على انتقالي للمملكة المتحدة. كان الزخم خلال الأسابيع الماضية غامراً، والإيقاع السريع لمدينة لندن عامة ولجامعتي خاصة أربكني وأفقدني توازني. احتجت لبعض الوقت حتى أستوعب ما يحصل حولي وأستجمع قوتي وأنهض من جديد.

التجارب الجديدة  هي التي تجعلنا نفهم أنفسنا أكثر ونشخص مواطن الضعف لدينا بكل تجرد.  قد يزامن ذلك اكتشاف مخزون عجيب من الطاقة الاحتياطية في أيام صعبة، أو سرعة بديهة لاستدراك موقف محرج، أو حكمة طارئة لحماية أنفسنا من خطر أو انتهاك ما.
لكن وبكل واقعية، أحياناً تبدو التجارب الجديدة رومانسية وحماسية أكثر مما هي عليه في الواقع، على الأقل في البدايات. تمر لحظات يشعر المرء أنه مشتاق لأمور لم يكن يتخيل في حياته أنها ستعني له الكثير في مرحلة ما: ألفة اجتماع العائلة بعد يوم طويل، والضحك الهستيري مع الأصدقاء، الأرز بالخضار الذي تعده العمة، القطة المشاكسة، العم في المخبز المجاور الذي يرد على التحية بحرارة، محل البوظة في الرابية والعديد العديد من التفاصيل الأليفة الباعثة على الراحة.

أخبرت صديقتي في الأسبوعين الأولين، أني لن أسمح أن يعظني شخص ما بالخروج من "منطقة الأمان" الخاصة بي خلال الخمس سنوات القادمة! إن سمعت هذا الوعظ والإرشاد فإني على الأغلب سأركله في بطنه.
إن كانت منطقة الأمان مجازاً بلداً ما، فأنا شعرت بأني لم أخرج من القارة، أو حتى الكرة الأرضية ..أشعر أن خرجت من درب التبانة.







ولا كأنه بالأردن


على الرغم من كثرة المشاغل وازدحام هذه الأيام بالأعمال والمهام، نحاول استقطاع أكبر قدر ممكن للاستمتاع بالأجواء الربيعية المؤقتة التي ستغادرنا بغتةً كما في كل عام، مخلّفة وراءها حشائش مصفرّة، ونهاراً أطول وربما بضعة أيام كئيبة مغبرّة تنذر ببداية القيظ في فصل صيفي حار ينتظرنا.

سعيد الحظ في هذا الفصل البديع القصير هو من تسنح له الفرصة بالخروج من المدن (وأشباه المدن) والذهاب إلى الريف والقرى والأحراج،  فهناك يكمن الربيع الحقيقي ولا تغطيه المسوخ الاسمنتية والحواجز السمجة التي تسد الأفق بشكل جائر وتعلّب رواد المكان وتحول دون شعورهم بجمال الطبيعة في هذا الوقت من السنة.

تمكنا حتى الآن من الوصول إلى الفحيص الأسبوع الماضي، بينما "شطحنا" نهاية الأسبوع هذه في جرش متجاهلين إشعارات تطبيق "طقس العرب"المتكررة  والأخبار المتداولة على المواقع وألسنة الأمهات بقدوم منخفض جوي ماطر. الحقيقة أننا كنا سعداء جداً باستغلال فترة الصباح في المشي بين الآثار والمساحات الخضراء المنتشرة على التلال والجبال المحيطة، وحالفنا الحظ بأن الزخات المطرية بدأت بالتساقط عندما انتهى "المشوار" وعزمنا الرجوع إلى عمان.



كان التخطيط للرحلات أيام عطلة نهاية الأسبوع الشغل الشاغل لي في الآونة الأخيرة ، كنت (ولا أزال) أحث الأهل على الذهاب وأحمسهم على بذل ذلك المجهود البسيط في سبيل "شم الهوا" وإقناعهم بأنه أجمل من الجلوس في الحديقة الخلفية وراء البيت أو طلب المأكولات الجاهزة وتناولها باسترخاء في مطبخ البيت في وقت متأخر في ظهيرة يوم الجمعة بملابس مريحة!  تشجيع الصديقات على الانضمام كان لا شك أسهل بكثير.
لكن مما استرعى اهتمامي كان استخدامي، واستخدام من حولي عبارة "ولا كأنه بالأردن" لوصف جمال مكان ما وتشجيع الآخرين على الذهاب إليه.
 ألا يدعو ذلك للتأمل؟!


أعتقد أننا نتحمل مسؤولية هذه الجملة المجحفة، فنحن لا نعرف الأردن! ما هو الأردن؟ هل الأردن هو المناطق السكنية في عمان؟ أم أنه طريق عمان - الزرقاء باختناقاته المرورية؟ هل الأردن طريق إربد الممتلئ بجهل باعث على الحزن واليأس بالسهول المغطاة بالأكياس البلاستيكية؟ للأسف، تلك هي صورة الأردن في مخيلتنا. لا أنكر أنها جزء من البلد، بالتأكيد تلك مشاهد يومية في حياة آلاف القاطنين في الأردن. لكن بالمقابل هناك مروج خضراء على مد البصر في الشمال، وهناك غابات برقش وزوبيا بأشجار سنديان و أشجار بلوط متفاوتة في الحجم والعمر والجمال، هناك غابة وصفي التل الحرجية على طريق جرش، وهناك مروج أزهار برية ملونة في سموع وكفر الما والطريق الزراعي في المزار. 


"ولا كأنه بالأردن" تبدو عبارة مضحكة قليلاً، فحتى ما نصفه بأنه أخضر وجميل وليس كأنه من الأردن لا يبدو إلا أردنياً، فالمتمعن بالمشاهد سيتسلل الفخر غير المبرر إلى قلبه أنه لذلك المكان الخلاب خصوصية أردنية وهوية أصيلة تلقائية بعيداً عن الشعارات ومظاهر الوطنية الزائفة.
سنرى رعاة يرتدون كوفيات حمراء ليس لأنهم يريدون إثبات شيء، وإنما لأنها جزء من موروت نشأوا عليه. كما سنصادف أزهار برية في كل مكان لن تراها إلا في هذه المناطق من العالم، حتى الأحجار الطبيعية والبقايا الرومانية في المنطقة ستبدو مألوفة لدينا وسنشعر أن ملكيتها تعود لنا ولا شك أننا سنستهجن فكرة نقلها إلى متحف من متاحف أوروبا. أليس كذلك؟
شخصياً، قررت عن الامتناع عن استخدام هذه العبارة ..

ربيع سعيد :)

مشوار السلط


ليست المرة الأولى التي نزور فيها السلط، لكن كما في المرة السابقة فقد كانت زيارة لطيفة ودافئة.


في المرة الثانية تأكدت ملاحظتي بأن السلط القديمة كانت "مدينة" لها طابعها المعماري الخاص بها. فالبيوت مصممة بشكل يتماشى مع تضاريس المنطقة الجبلية، بحيث تتكيف مع المكان ولا تشوّهه بشكل سافر وأناني ليطابق تصورات المهندس الدخيلة على الطبيعة.


هناك بيوت قديمة لعائلات عريقة تم اعتبارها معالم سياحية في السلط، وهي مفتوحة بحيث يمكن لمن يمشي في السلط الدخول والوقوف على الشرفات المطلّة لتلك البيوت والتحديق بروعة تلك المنازل. كنا نتساءل ونحن نتجول بين تلك البيوت عن شعور أن تكون تلك التحفة المعمارية منزلك!





 المتتبع لمسار السلط يلاحظ مدى التطور الذي وصلت إليه المدينة القديمة في فترة من الفترات. فهي متكاملة ومتوازنة، فيها المنازل والساحات والشرفات والكنائس والمساجد، تربطها الأدراج والممرات المرصوفة، وتضم مساحات خضراء متفرقة على بسطات متوزعة في الحارات. في الوادي سوق الحمام الشهير الذي يحتوي تقريباً على كل ما تحتاجه الأسرة في حياتها اليومية، ويمكن الوصول إلى جميع المرافق مشياً على الأقدام دون الحاجة إلى استقلال أي مركبة. تبدو حياة مثالية إلى حد ما، أليس كذلك؟


النوستالجيا التي نميل إليها، وضيقنا من مظاهر التشوه التي نعيشها في "مدننا" من أزمات مرورية، وانعدام الحياة العامة، ورداءة الأرصفة وصعوبة المشي بكل بساطة وكأن الوضع القياسي أن يكون مع جميع المواطنين سيارات، كل ذلك يجعلنا ننظر برومانسية إلى مدن بمنازل قديمة متراصة بشكل حميمي.


لن يوافقنا العقلانييون وسيقولون أن العيش في مدن كتلك له أيضاً العديد من السلبيات التي تذهب ببريقها، كانعدام الخصوصية وتدخل الجيران ببعضهم، وضيق أفق بعض القاطنين في المجتمعات المغلقة وسطوة العادات والتقاليد.
لكن المشكلة أن نشعر بأننا جمعنا بين سلبيات العالمين دون أي إيجابيات عظيمة تذكر.





مشاهدات ذوبت قلبي


كنت أرتب وأعيد تنظيم الملفات والصور على حاسوبي الشخصي ووجدت مسودة كنت قد كتبتها الصيف الماضي، لكني لا أعرف لماذا لم أنشرها. عندما أعدت قراءتها قررت أن أعيد تدوينها بأثر رجعي. التدوينة كانت عن مشاهد صادفتها رأيتها رأي العين ولفتت نظري وجعلت قلبي يفرح ويحزن في نفس الوقت؛ فقد فرحت لوجود مشاهد رائعة الجمال كتلك على هذا الكوكب وحزنت لأنني لا آراها (والمؤلم لا أتخيل أن آراها في المستقبل المنظور) في بلادنا. من أبرز تلك المشاهد:

- أزواج ألمان كبار في السن تزيد أعمارهم عن السبعين في معظم الأحيان يمشون متشابكي الأيدي (ليس حالة أو اثنتين وإنما العشرات منهم)
هل المشهد السابق لا يذوب القلب كثيراً - على أساس مألوف كتير عندنا..؟! طيب بلاش - مشهد زوجين لطيفين في منتصف العمر مكفوفين يتسندان على بعضهما ويعتمدان على عصا السيدة في مدينة صغيرة في عطلة نهاية الأسبوع ويضحكان حتى أن وجنتيهما متوردتان.


- حجّة ألمانية بحذاء طبي قد لا يبدو حديث الطراز لكن من الواضح أنه مريح جداً، الحجّة على قارعة الطريق تركت “سلة قش” فيها مشترياتها من المحل التجاري الذي يبعد ٣٠٠ متر و وقفت لتقطف ضمّة من الأزهار البرية.


- رجل في أواخر الستينات من عمره يلبس مئزر (أفرهول) جينز وقبعة قش ويشرف على حصاد الموسم في أرضه من محصول القمح \ الشعير \ الذرة (مشاهدة تكررت حوالي ٣ مرات) في حقول مختلفة.

- طفل لا يتعدى العشر سنوات يوازن مشترياته من أحد المحلات التجارية بين يديه الصغيرتين حتى لا يستخدم (أو بالأحرى يضطر لشراء) كيس بلاستيكي بينما أخته الكبرى تحمل كيس من القماش الخام سكريّ اللون وضعت فيه الحليب والعصائر.

- منظر الناس - كباراً وصغاراً، شباباً وكهولاً، تقليديين ومتمردين - يفصلون نفاياتهم لإعادة التدوير بين الحاويات المخصصة للبلاستيك، والورق، والزجاج، المخلفات الغذائية العضوية، والنفايات الأخرى.

- ميادين وأماكن سياحية ومواصلات عامة لا يحدق الناس فيها بهواتفهم الذكية لأكثر من دقيقتين.

- آباء يافعون يحملون أطفالهم على أكتافهم ويمسكون بأيديهم بكل استمتاع والأمهات إلى جانبهم يسيرون باسترخاء ودون الشعور بالذنب!

- المقاهي المكتظة بالمتقاعدين الذين يرتدون الملابس المريحة بألوان زاهية.


- الدراجات الهوائية في كل مكان، وخصوصاً العائلات التي تتحرك جماعياً على دراجات متفاوتة الأحجام كلٌّ دراجته تتناسب مع حجمه و كل ما سبق في كفّة والكرسي المخصص للأطفال الملحق بالدراجات (على غرار كرسي السيارة) في كفه أخرى. *عيناي لا شعورياً ترسل قلوب حب عند رؤية هذا المشهد*.





Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...