التعاطي الخاطئ مع الاحتياجات الخاصة


في أحد مراكز التسوق التجارية في عمان التي يحب أخي عبد الحميد الذهاب إليها في نهاية الأسبوع لتصفح الكتب وشراء بعض الحلوى، وجدت مجموعة قصصية مصورة للأطفال عن "الإعاقة".
على الرغم من تحفظي على مصطلح "الإعاقة" ابتسمت بكل سذاجة وحسن نية وأنا ألتقط تلك المجموعة القصصية لأتصفحها، وقلت في سري: الحمد لله أن هناك توجهات جديدة لتسليط الضوء على الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، خصوصاً وأنها موجهة للأطفال .. كم هذا رائع.
لم يستغرقني أكثر من ٥ دقائق حتى أتراجع عن ظنوني وأعقد حاجبيّ لا إرادياً، غير مصدقة الذي أراه!


أول ما وقع بين يدي كان قصة "ابني سالم"، حيث أن سالم طفل مصاب بمتلازمة داون.


المطلع على أدب الأطفال يعرف أهمية الكلمات والرسومات وتعابير وجوه الشخصيات. وبالنظر على الكمية الهائلة من الإشارات المباشرة وغير المباشرة في القصة، ليس من الصعب إدراك كم صفحات القصة مسمومة بالرسائل السلبية.

تعزز القصة جميع الأحكام المسبقة والصور النمطية التي كان من الأجدى أن تحاربها؛ الوصف الدقيق للملامح والصفات الجسمانية بشكل سلبي دعوة للتركيز على المظهر الخارجي والتغاضي عن كل الصفات والقدرات الأخرى التي يمكن رؤيتها في الشخص الذي كان أمامنا.
وُصف سالم بأن "رأسه صغير وعيناه مائلتان، لسانه كبير وذقنه قصير،عقله ضعيف والوجه مستدير .. ضعيفة عضلاته وفهمه بطيء".

سالم لم يأخذ فرصته في الحياة بعد، لكن حُكم عليه مباشرة بأن عقله ضعيف وفمهه بطيء. كم هذا مؤلم!
الأستاذ الدكتور - مؤلف القصة - بدلاً من أن يفتح الآفاق لأشخاص مثل سالم وعائلاتهم حجّمها! من الغريب أنه في أبحاثه الكثيرة التي ذكرت في المقدمة، لم يصادف المبدعين الموسيقين والجامعيين، ومن لديهم مواهب فريدة بالتزامن مع متلازمة داون.

أما عن تعاطي العائلة مع وجود شخص باحتياجات خاصة، فهو كارثي بشكل لا يصدق.


يظهر الأب في عيادة الطبيب عند التشخيص وهو يولول واضعاً يديه على رأسه والأم حزينة بسبب حملها. والأنكى ما قال الطبيب:
"وقال ابننا سيعيش في سبات
وأنه سيبقى عبئاً مدى الحياة
وأننا سنرجو لو أنه قد مات"

سبات؟؟ عبئاً مدى الحياة؟؟؟؟ سنرجو لو أنه قد مات؟؟؟!!! أهذه وجه النظر الطبية في متلازمة داون؟

تخيلوا ردة الفعل بعد قراءة هذه القصة من قبل أطفال لديهم أخ أو أخت، أقارب أو جيران عندهم متلازمة داون؟! منطقياً بعد قصة كهذه؛ هل نتوقع أن يحبونهم؟ أن يتقبلونهم وأن يلعبوا معهم؟ أن يحبوا أن يكون أؤلئك الأخوة جزءاً من عائلاتهم؟ عندما يوصف أحد أفراد العائلة بأنه عبء وعندما نرجو أنه قد مات ؛ ما طبيعة الدعم والمساعدة التي نرجوها؟!

في صفحة أخرى في نفس القصة: "في أول المشوار شعرنا بالدوار، وأصبحت حياتنا أمامنا تنهار، كآبة مخيفة تشاؤم كبير، وطالما بكينا الصغير والكبير."

استكمالاً للسجع (الذي لا أفهم سببه حيث لا يضيف أي قيمة فنية للعمل) أحب أن أضيف: ما هذا بحق الحجيم؟
هل تنهار الحياة بوجود شخص لديه متلازمة داون أو أي احتياجات خاصة أخرى بشكل عام؟ وتصاب كل العائلة بالكآبة ونوبات البكاء الهستيري؟
تسببت لي هذه القصة بقولون عصبي!

"أعراض هذا الغول" (هل أحتاج لأن أعلق هنا؟!)



نأتي الآن لقصة التوحد .. والتي عنوانها: "أخي لديه توحد"
لكم أن تتخيلوا موقفي، شمرت عن ذراعي وتنهدت استعداداً لضربات عاطفية ورسائل تربوية مغلوطة قادمة على الطريق.

"نومه عبادة"


في معظم الصفحات يظهر باسم (الشخصية المصابة بالتوحد) على عكس اسمه وهو عابس ومتجهم. وكما هو متوقع ردة فعل العائلة لوجوده سلبية تتسم بالعجز وعدم الفهم (ولا حتى محاولة التفهم) لباسم وعلامات التأخر الاجتماعية التي تبدو عليه.


في أحد الصفحات تشرح أخته وفاء حيثيات وجود باسم في حياتها لصديقتها ليلى فتعبر عن انزعاجها من تحمل المسؤولية وذهاب اهتمام الأم له. فهي تستهل كلامها ب"لا أخفي عليك يا ليلى أنني أشعر بالانزعاج (...) صحيح إنه أخي وأنني أحبه ولكنه يسبب لنا مشكلات متواصلة.."
ترتيب الكلمات في الجمل وتوظيف "لكن" مثير للامتعاض، وكأن الحب يأتي على مضض وفقط لأنه الأخ البيولوجي لذلك تتوجب محبته.

كأخت لديها أخ عزيز لديه توحد، وبحكم أني عشت حياة أسرية كان وجود شخص باحتياجات خاصة أحد الأركان الأساسية لهويتها، أعتقد أن لدي كامل الصلاحية للحنق والغضب. أكثر ما خيب أملي كان الآتي:

- تأليف العمل من قبل دكتور في الجامعة الأردنية
إذا كانت هذه الأفكار هي التي تدرس أكاديمياً لعاملين مستقبليين وأخصائيين في التربية الخاصة فهذه مأساة!
لا أكترث للتحصيل العلمي والأبحاث والشهادات التي تزين حائط مكتب الدكتور، لأن أمهات وآباء وعائلات الأطفال والبالغين ممن لديهم احتياجات خاصة لديهم مصداقية أكبر بالنسبة إلي وللعديد من الناس للحديث في هذا الموضوع. أعرف مئات النماذج ممن دمجوا البحث ولاطلاع مع المشاهدات الواقعية لحياتهم الأسرية بحيث أصبح لديهم القدرة على تفنيد مقالات سطحية في قسم "حياتنا" أو ضيوف سمجين على البرامج الصباحية ممن يتكلمون بتكلف وحزم عن الحالات الخاصة ومسبباتها وكيفية التعاطي معها وهم لم يكونوا يوماً في مكان عام أثناء نوبة غضب محرجة لشخص لديه احتياجات خاصة وسط تحديق عشرات النظرات الفضولية البلهاء.

- تقديم الأمير رعد بن زيد للقصة
أتمنى أن سمو الأمير كان كثير الانشغال في الفترة التي طلب منه تقديم العمل بحيث لم يكن لديه الوقت لقراءة جميع القصص بتمعن وأنه قدم هذا العمل المسيء على غير دراية بكل الأفكار المغلوطة والرسائل التربوية الكارثية التي يقدمها.

- دعم السفارة الهولندية وميرسي كوربس 
أتمنى أيضاً أن الفريق المسؤول عن تمويل هذا المشروع في كل من السفارة والمنظمة أُعطي نسخة أخرى وأنه لم يُصادق على هذه الأفكار ودعَمها ونشَرها لأكبر عدد من الناس وإنما تم ذلك "بالخطأ"..!



الجانب المشرق أن ثمن السلسلة القصصية مبالغ فيه وهو ٢٧ دينار وآمل ألا تستثمر أي عائلة هذا المبلغ في قصص مغلوطة أرى شخصياً أن سحبها من الأسواق والمكتبات أمر واجبٌ وضروري.


هناك 48 تعليقًا:

  1. إيش هال... غلط! وما حاحكي إشي غير هيك

    الإشي (الوحيد) اللي ممكن أعتبره عذر إنه الكاتب نفسه (عأساس أنه متخصص وأكاديمي وليس مطلعًا على مجريات ومحطات عملية النشر) غير مدرك أن هذه هي النسخة الأخيرة والمتداولة. طبعًا احتمال بعيد جدًا ولكن ممكن أن تحدث. عدا عن ذلك فيه غلطة وبصراحة ليست بالغلطة الهينة. شخص واحد ممكن أن تتعزز عنده أفكار مغلوطة وأيضًا -وهو الأهم- شخص قد يقرأ ويشعر بمرارة مما هو مكتوب ومناف لأرض الواقع. الواقع الذي هو/هي أدرى به.


    ردحذف
    الردود
    1. منيح يلي اكتفيت بال "غلط" يا هيثم .. أنا كمان ضبطت نفسي ما أستخدم مفردات تانية ..
      خيبة أمل كبيرة، وأخطاء غير هينة بالفعل

      حذف
    2. أزال المؤلف هذا التعليق.

      حذف
  2. انا مصدومة من اختيار المصطلحات هوه اللي "نومه عبادة" هوه المؤلف ومافي "غول"غيره هوه والرسام وكل المشاركين بهالكتب اللي بتحبط وبتدمر وبتشوه وبتخلي الواحد يكتئب هدول لازم ينسحبوا من السوق والسفارة الهولندية وميرسي كوربس يتبهدلوا عالدعم و المركز الاعلى لشؤون المعوقين يعتذر اما بالنسبه لباقي الدكاتره اللي راجعوا هذا العمل واعطوا ملاحظاتهم القيمة يا ريتهم يعفونا المرات الجاي وانا فعليا بحب الامير رعد مش فاهمة شكلوا جد ما حد بقرأ بس يا خوفي يكون جد قرؤوا ودعموه مع سبق الاصرار

    ردحذف
    الردود
    1. سحب القصص المسيئة من السوق أمر واجب، والله يستر من النسخ يلي تم تبادلها من قبل
      أنا معك انه جميع الأطراف يلي الها علاقة تتحمل المسؤولية

      حذف
  3. احكي الرسومات مراة محجبة متبرجة عيونها زىق جامعين يعني...صور تعزز النمطية في ذهنبة االطفل

    ردحذف
    الردود
    1. والله يا أمل انت شفتي صور نمطية أنا شخصياً من البلاوي التانية ما انتبهت عليها! :)

      حذف
  4. احكي الرسومات مراة محجبة متبرجة عيونها زىق جامعين يعني...صور تعزز النمطية في ذهنبة االطفل

    ردحذف
  5. هذا هو الجهل بعينه. الدكتور عنده إعاقه في التفكير

    ردحذف
  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    جفاء رهيب وتعامل خال تماما من الإحساس... لا أخوة ولا حتى تقبل الحالة الخاصة..
    إن كان الأخ في المنزل الواحد لا يتقبل حالة أخيه الخاصة، فكيف للمحيط الخارجي أن يتقبلها!!!
    حيثيات مرعبة تلك التي تمرر من خلال هذه القصص...

    ردحذف
    الردود
    1. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أهلا نوال
      الشكر الجزيل للمرور والتعليق
      معك حق للأسف الشديد .. أوافقك في كلماتك المختارة بعناية

      حذف
  7. !!!!! صراحة شيء بصدم!
    بصفتي شخص يعمل في المجال القصصي و قصص الاطفال اعرف مدى العمل المبذول لمراجعة النصوص و الرسوم من قبل جهات متعدده و مختلفه و كثيره. اكاد لا أصدق ان عمل بمثل هذا الشكل سمح له بالوصول للمطابع من الاساس! من المسؤول عن هذا الاهمال؟؟ معقول ان كل الجهات المموله و المراجعه للعمل لم تلاحظ اي خلل بالقصص؟؟ او ان هدف القصص هو ربحي بحت بحيث ان القصص الموجوده التي تتناول هذه المواضيع قليله؟!!
    اتمنى ان تسحب هذه القصص من الاسواق بأقرب وقت!
    اساسا مش عارفه كيف الكاتب عنده الجرأه يحط اسمو على هيك قصص

    ردحذف
    الردود
    1. فرح شكراً جزيلاً على تعليقك!

      بالفعل انت مطلعة وعندك خبرة في هذا المجال
      القيمة الأدبية والفنية والعلمية للعمل متدنية

      أنا أيضاً أتمنى أن تسحب هذه القصص من الأسواق

      حذف
  8. د يمان ابو زعنونة5 أغسطس، 2016 3:13 م

    مصيبة كبيرة ....وصلت الدول المتقدمة إلى احتواء الأطفال ذوي التحديات الذهنية و الحركية ...و تفعيل دورهم و تطوير مواهبهم ...و نحن لا يزال لدينا من يؤلف بهذه العقلية ...لا أدري ان كان القانون في الأردن يسمح ..لكن أعتقد أن من حق كل أسرة لديها طفل لديه متلازمة داون او طفل لديه توحد ان تقاضي هذا الكاتب لاساءاته لهم و وأحكامه المسبقة و تشويه صورتهم و صورة أبناءهم ...ثم ان هناك جمعيات في الأردن للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة اقترح أيضا ان يرفعوا دعوى قضائية على هذا الكاتب ...

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً دكتور يمان على المرور والتعليق.
      بالفعل الدول المتقدمة تعمل على إدماج الحالات الخاصة نحن نعمل على إقصائهم!!

      حذف
  9. عزيزي ناشر المقال،
    لك كل التقدير على الطرح ، ملاحظاتك في ظاهرها منطقية لكن يبدو انك اغفلت بعض الامور التي يجب توضيحها لما فيه من مصلحة للقارئ.
    في بداية كل قصة هناك صفحتين حول " كيفية استخدام هذه المجموعة " حيث يقول المؤلف " لقد قمت باعداد هذه المجموعة بهدف المساعدة في تفنيد المعتقادات الخاطئة وتغيير الصور النمطية السلبية الشائعة في مجتمعاتنا العربية عن الاطفال ذوي الاعاقة" كما يضيف الكاتب " وقد يكون من المفيد قراءة مقالة او فصل في احد الكتب عن فئة الاعاقة التي تتناولها القصة" والمقصود هنا ان المؤلف سلط الضوء على الاستخدام الخاطئ للمصطلحات بهدف التوعية وليس لاي هدف اخر. ولو انك اكملت قراءة جميع القصص حتى نهايتها لاستنتجت ان المؤلف في بداية كل قصة يوضح المعتقادات الخاطئة وفي نهاية كل قصة يعطي الحلول الصحيحة لكيفية التعامل مع ذوي الاعاقة ويعطي رؤيا متفائلة لكل عائلة لديها طفل ذو اعاقة.
    المصطلحات التي استخدمت للتعبير عن المعتقادات الخاطئة لهي نتاج عن دراسة مستفيضة لعدد كبير من الاسر التي لديها اطفال ذوي اعاقة. والمقصود بالقول هنا ان الكاتب في القصة اوضح المصطلحات و السلوكات الخاطئة التي يستخدمها الاهل ثم اوضح السلوكيات الصحيحة.

    عزيز ناشر المقال،
    اصدرت هذه المجموعة القصصية سنة 2012 من قبل قامة كبيرة واحد اعلام التربية الخاصة في الاردن ونشرت في عدد كبير من الدول المجاورة. والمجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين ممثلا بسمو الامير رعد، والسفارة الهولندية و ميرسي كور( الذين لهم باع طويل في دعم برامج ذوي الاعاقة في الاردن) كان لهم دور داعم في اخراج هذا العمل، وبالتالي اشخاص في مثل هذه المكانة لا يمكن ان يقعوا في الاخطاء التي حاولت تسليط الضوء عليها.
    بناء عليه انصحك بالتالي :
    • قراءة صفحة 4 و 5 والتي تحمل عنوان "كيفية استخدام هذه المجموعة" للوصول الى الفهم الصحيح للمحتوى
    • قراءة كتب علمية عن ذوي الاعاقة
    • اكمال قراءة القصص حتى نهايتها لتكتمل عندك الاهمية والقيمة العلمية لهذه المجموعة القصصية
    اسف ان اطلت، لكن رايت من واجبي توضيح هذه الامور لما فيه خير و منفعة للقارىء العزيز.

    ردحذف
    الردود
    1. قراءة صفحة 4 و 5 بعدين قراءة كتب علمية عن ذوي الاعاقة
      بعدين كمال قراءة القصص حتى نهايتها لتكتمل عندك الاهمية

      طيب اذا اطفال قرأو القصة لحالهم يعني ما بيزبط
      بعدين شو هاد انا بدي اركب خزانه من ايكيا ولا بدي اقرا قصة ، المغزى لازم يكون مختصر مفيد بدون ترقيع

      حذف
    2. انت اول شي روح تعلم الكتابة قبل ما تتفلسف

      حذف
  10. اعرف الكثير عن هذا الاستاذ الدكتور الفاضل فهو صاحب علم و بحوث متميزة منذ أعوام و عقود و لا اعتقد ان الاختلاف معه بوجهات النظر و الرأي يعطي اي منا الحق في السب و الغلط و القذف.

    ردحذف
  11. السلام عليكم جميعاً انا اعرف هذا الدكتور الفاضل و اريد ان اعلق بالكثير. اولا، لا اعتقد بل و أكاد اجزم ان كل من علق على هذه القصص لم يقرأها ابداً لانكم ان قمتم بقراءتها لادركتم حجم الخطأ المرتكب في الذم و السب و الغلط الحاصل هنا.

    ردحذف
  12. ان تأخذك يا آنستي او سيدتي ثوان او دقائق لتصدري احكام صارمة كهذه على مجموعة مدروسة من القصص امر غير منطقي و ان يعلق كل من يتبعك كالقطيع دون دراسة او تحليل فعلي للقصص كهذا فهذا هو الامر الكارثي بعينه

    ردحذف
  13. تقولون بأنكم تريدون التشبه بالدول المتقدمة و لكن هل بتلك الدول يقذفون و يهينون و يسبون دون تحري او علم كما فعلتم انتم؟

    ردحذف
  14. لديكم تحفظات من لفظ الإعاقة و ببساطة و سهولة وصفتم المؤلف بأنه معاق و ان فكره معاق ومن كتب سأكتفي بقول هذا غلط عن القصص قلتم له الحمدلله انك اكتفيت بكلمة غلط، تشعلون الفتنة و تروجون للغلط و الإساءة و القذف بشرفية و مهنية الآخرين و تعتبرون أنفسكم افضل؟؟؟

    ردحذف
    الردود
    1. بالفعل انه لأمر مخزي و مزعج ان نرى أناس يتسارعون في إيذاء الآخرين دون حتى ان يتأكدوا من صحة ما يقال و يكتب. الحديث عن الإعاقة لا يعني الحديث عن ذوي الاحتياجات، اعرفوا ماذا تكتبون قبل ان تنطقوا و تضعوا أنفسكم بمواقف كهذه

      حذف
  15. وصل التطاول حتى استنكرتم دعم جهات رفيعة المستوى لا تعمل بعبث او عشوائية ومع ذلك اعتقدتم ان هذه الجهات كلها اخطأت و ان المؤلف مخطىء وان كل من ساهم بهذا العمل مخطىء و كل هذا فقط من عنوان و تحليل لانسانه لا شغله لها و عمله غير انتهاك و نقد و تجريح و سب الناس و أعمالهم لدرجة انكم لم تقرؤا القصص اصلاً لتفهموا هدفها

    ردحذف
    الردود
    1. واضح ان جميع هذه الجهات تعمل بعبثية وعشوائية وهذه المجموعة القصصية خير مثال ابتداءا من وصف شكل سالم الى حزن الام الى وصف مريض التوحد بتدريبه جهاد ونومه عباده حتى وان انتهت القصة بشكل مغاير فانني لن اقرا لابني قصة كهذه بل سافضل قراءة كتاب سيشعرني ويشعر طفلي بالحب والتقدير والاحترام والتفاؤل بالاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصه ولن اسمح له في يوم من الايام ان يستخدم اي من المصطلحات المذكورة او ان ينظر ببؤس مقرف الى اي انسان اخر سواء اكان من ذوي الاحتياجات الخاصة او لا.... بالمناسبة شقيقتي لديها توحد وامراض اخرى لذلك اشعر بالغضب من جميع اطراف هذا العمل لانه لا يصفني ولا يصف اختي ولا عائلتي ولا يساعدني او يساعدها بل بالعكس اشعرني بالحزن والغضب.

      حذف
    2. بالطبع لديك الحق بالغضب اكبر دليل على فشل القصص هو ما سببته من حزن لدى الاخرين
      الشهادات لا تضاهي العيش اليومي مع اخ أو اخت أو ابناء لديها إعاقة

      حذف
  16. ذوي الاحتياجات عدة فئات من ذوي الإعاقة و ذوي الموهبة و غيرها اما ذوي الإعاقة فهم من لديهم مستويات مختلفة من الإعاقة بدرجات مختلفة

    ردحذف
    الردود
    1. يا صاحب الردود الغير معروف مين انت..."ذوي الاحتياجات عدة فئات من ذوي الاعاقة...الخ"؟!! من وين جبت تصنيفاتك الخاصة؟ المصطلح العالمي (اشخاص ذوي اعاقة) (Disabled People) اي بمعنى انه الاعاقة لا تنتقص من مقداره كإنسان على عكس مصطلح (ذوي الاحتياجات الخاصة) بحيث ان الاول تشتمل على جميع الاعاقات ولا تشترط وجود اعاقة ذهنية والثاني يفترض وجود اعاقة ذهنية تستوجب رعاية خاصة!!! انا معالج وظيفي انت مين؟

      حذف
  17. وهذا معتمد رسمي من قبل المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن الاتفاقية التي تم التوقيع عليها مع الاردن

    ردحذف
  18. تحقيق الشهرة لا يكون بقذف الناس و الإساءة لهم و التعبير عن الرأي لا يكون بنقد شخص لذاته او بالتشهير بسمعته او التقليل من شأن أبحاثه حتى و ان لم نتفق معه بالرأي و الأسلوب

    ردحذف
  19. والدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لا يكون بنكران وجودها او محاولة إخفائها او تجميلها بل من خلال التعرض لها الحديث عنها و مناقشة الآخرين بواقع المجتمع و كيف يتم التعامل معهم و كيف يجب ان يكون و هذا ما تحاكيه القصص هذه ذات القيمة و ليس مثل ما تم تقديمه هنا عبر هذا التعاطي و التحليل الخاطىء من قبل البعض. ربنا سميع عليم بصير بعباده فلنحسن الظن و اذا كُنْتُمْ مع حقوق الانسان فأين حق هذا الرجل الطيب الذي اسأتم لسمعته

    ردحذف
  20. تعليقي لكاتبة المقال. اكيد الموضوع كارثي ما بنختلف. تعليقي بتعلق ب كلمة إعاقة و هي الكلمة الصحيحة للاستخدام و كلمة احتياجات خاصة غير صحيحة. كلنا عنا احتياجات خاصة مثلا الجوع احتياج خاص. راجعي القانون الدولي للإعاقة و التعريف المتداول و شكرا

    ردحذف
  21. تعليقي للأخت هناء
    كون عندك شقيقة لديها توحد لا يعطيكي الحق بصب غضبك على الجهات المنفذة للعمل
    حاولي أن تطرحي وجهة نظرك بموضوعية وليس بصورة شخصية

    ردحذف
  22. تعليقي للأخت هناء
    كون عندك شقيقة لديها توحد لا يعطيكي الحق بصب غضبك على الجهات المنفذة للعمل
    حاولي أن تطرحي وجهة نظرك بموضوعية وليس بصورة شخصية

    ردحذف
    الردود
    1. كون شقيقتي لديها توحد بالعكس تماما يعطيني كامل الحق في الغضب لاني اعلم تماما ماذا يعني ان يكون لديك فرد في العائله لديه احتياجات خاصة وبالتالي بامكاني ان احكم بشكل افضل على مضمون هذه القصص اكثر من اي شخص اخر وان كان الموضوع بالفعل يمسني شخصيا لا يعني انني فقدت موضوعيتي بل اضاف الى مصداقية رأيي

      حذف
    2. كون شقيقتك لديها توحد لا يعني انك اصبحت ناقدة ادبية
      انا انصحك يتوجيه انتقادك للمؤسسات الحكومية المقصرة في حق هذه الفئة خاصة من ناحية توفير الخدمات الطبية والتعليمية والتاهيلية

      حذف
  23. عزيزي المعلق "غير معرف",
    نحن نعلم أن هدفكم في نشر هذه القصص هو من باب النية الحسنة و بالتأكيد نشر الوعي. لكن يجب الاعتراف بعد قراءة القصص أن هذا الاسلوب لا ينفع مع الاطفال من نواحي نفسية عديدة (اسلوب بيان الخطأ والمعتقدات السيئة حتى تبين الصحيح لاحقا, هذا الاسلوب يستخدم في تعليم أشياء بسيطة ولا يكون التركيز على الجزء السلبي هو أغلب القصة! ولا يكون الشرح بهذه الدقة و التفاصيل موجودا!). اذا كانت هذه القصص موجه للأطفال من أعمار أقل من 10 سنين. لأن الأوصاف و المعتقدات السلبية هي ما سوف يعلق بعقل الطفل القارئ أكثر من العبرة لاحقا. فلا أستغرب أن قام طفل بعد قرآءة قصة "ابني سالم" باصدار حكم سابق على أحد زملائة في الصف مثلا أنه "معاق" اذا كان رأسه صغيرا بعض الشيء و عيونه مائلة! حيث أنه تعلم اوصاف الشخص "المعاق" من القصة وسيقوم بتطبيقه لاحقا.
    في جميع طرق التربية الحديثة و الصحة النفسية للطفل يحذر من استخدام كلمات مثل غبي مثلا حتى اذا كان المراد المدح, مثلا قول جملة "أنت لست غبي" لطفل لا تساعده على الشعور بالسعادة او الفخر بسبب وجود كلمة "غبي"في الجملة لأن هذه الكلمة هي التي تعلق في عقل الطفل تجاهلا "لست" التي تسبقها. الأفضل القول "أنت ذكي" بدلا من ذلك. أعتقد أن الطريقة التي تم بها صياغة هذه القصص هي مماثلة لهذه الحالة.
    في قصص الأطفال الحديثة التي تتناول مثل هذه المواضيع الحساسة يتم صياغتها بأسلوب مختلف تماما! مثلا جعل بطل القصة شخصية مقعدة او ضريرا أو أي شخص قد يعتبره المجتمع "معاقا", القصة تحكي عن مغامرة عاشها الطفل أو موقف معين حصل له مثل أول يوم في المدرسة أو زيارة للبحر أو أي موضوع عام يحصل لجميع الأطفال في ذلك العمر. يكون التركيز في هذه القصص على الاحداث نفسها و المغامرات و المتعة. ولا يتم ذكر وجود اعاقة بتاتا في نص القصة بل بالرسوم فقط (من حيث وجود كرسي متحرك او غيره). عندما يقرأ الطفل مثل هذه القصص الفكرة أو العبرة التي سيستنتجها هو بذاته (من دون وجود نص يفرض عليه الاستنتاج) هو أن جميع الناس متشابهون أكثر من ماهم مختلفون! الاطفال بغض النظر لظروفهم كلهم لهم أحلام متشابه و أحتياجات متشابه و حب اللعب و حب الآخرين, بالتالي الطفل القارئ لن يشعر باختلافه عن أي طفل آخر من ذوي الاحتياجات الخاصة أو كما يصفهم القانون الدولي للاعاقة "بالمعاق", الكلمة التي وضعها أشخاص لا يعانون من الاعاقة على أشخاص لا يفضلوا أن يطلقوا بهذا المسى.

    و كما ذكرت حضرتك هذه القصص اصدرت سنة 2012, وهذه الطريقة بالانتاج القصصي أثبتت عدم جدارتها بتنفيذ ما كتبت لأجله. الجميع يقع في الأخطاء وهذا شيء لا حرج منه, الجميع مشكورين على جهودهم و نواياهم الحسنة, لكن الخطأ هنا هو استمرارية تداول و بيع هذه القصص في عام 2016 بعد صدور الابحاث و التجارب التي تنتقد مثل هذه الطرق في شرح مواضيع حساسة للأطفال و أثبتت عدم جدارتها.

    ردحذف
    الردود
    1. الفاضة فرح
      كل الشكر على التعليق والموضوعية في الطرح
      انت تقولي "لكن الخطأ هنا هو استمرارية تداول و بيع هذه القصص في عام 2016 بعد صدور الابحاث و التجارب التي تنتقد مثل هذه الطرق في شرح مواضيع حساسة للأطفال و أثبتت عدم جدارتها"
      هل من الممكن ان تزودينا بتقارير نتائج هذه الابحاث والتجارب وان تدلينا على المواقع التي نشرت هذه النتائج حتى تعم الفائدة على الجميع.
      مع الشكر

      حذف
  24. لو أن صاحبه الأساءه قابلت الدكتور جمال لمده 5 دقائق نفس المده التي أستغرقتها في الحكم على السلسله القصصيه لما تكلمتي بهذا الكلام السيىء و الجارح.
    الدكتور جمال صاحب علم و إبحاث في هذا المجال ليس على مستوى الأردن فقط بل على مستوى الوطن العربي وليست اول مره التي يكتب بها قصه او كتاب للأسف بعض الردود تشير الى عدم قراءه القصص ومعرفه محتوها ومعرفه كيفيه فهم هذه القصص وما المقصود منها واقرب مثال الأخت هناء انا اتمنى الشفاء لجميع مرضنا ومرضى المسلمين ولكن لايمكن ان يستوعب الأطفال القصص بمجرد قرأتها وحدهم هم بحاجه الى شرح توضيح لهذا النوع من القصص لأن الأطفال لايأخذون الا الضحك واللعب مثل افلام الكارتون هم لايأخذون الا الجانب السلبي ولايفكرون ان هناك فكره او عبره

    ردحذف
    الردود
    1. مين د.جمال؟ دكتور التربية الخاصة بالجامعة الاردنية؟ يا صاحب نظرية ألوهية الافراد هذا دكتور وليس بآله!! بحب اخبرك انه التربية الخاصة بالاردن تراجعت اخر سنين وصارت شغل فلسفة وتدخل بتخصصات الاخرين! مثال على هذا الشي، كان الاولى انه يستشير اخصائي اطفال نفسي وهو بخبره شو الابحاث المتعلقة بالموضوع مش تتفلس حضرتك وتطلبها هون على اساس تعم الفائدة!! كلام مش منطقي... وهناء عندها كامل الحق انه ما يعجبها العمل وتصب كل غضبها على القصة وعلى اللي ساعدوا بنشر القصة...انت بتحكي انه احنا عرب وما بنقرأ؟!! ما شاء الله عنك بريطاني يعني ولا الخوال فرنسيين؟! على شو بتستهين بحقوق الناس وارآئهم؟!! وعلى شو شوفت حالك؟! الواحد بعد ما يقرأ كل تعليقاتك المدافعة بيستوعب انه مش مجرد توضيح رأي وسوء فهم حاصل بقدر ما انه دفاع اعمى عن شخص اخر مما يدفعني اني انسى جميع الاساليب المنطقية واقلك الله لا يكثر من امثال الجهل والاستعباد اللي شفتك واحد منهم!!
      امه لا تقرأ قلتلي؟! على اساس امك رومانية او ابوك بلجيكي او هولندي او جدتك من عروق مختلفة؟!!
      سنحك ولو بعرف اشوفك كان فهمتك شو قصدي

      حذف
  25. للأسف نحن امة لاتقرأ

    ردحذف
    الردود
    1. نعم صحيح
      شغل فلسفة وتنظير بس

      حذف
  26. يصعب التحاور مع انسان بلا منطق أو عقلانيه ويصعب الحديث مع أنسان طويل اللسان عديم الموضوعيه ومليء بالهمجيه ردودك لي اليوم يا (غير معرف) وحدها تدل على مستواك الفكري والعقلي والبيئي ( سنحك، لو اشوفك، وايضاً سب الأهل) كلها عبارات تعكس قله أدبك وتدني فكرك وعدم تحظرك في طرح الأفكار والحوار.
    سمحت لنفسك أن تدافع عن القارئه هناء وقمت بسبي على رائيي وهذه لايحق لك لأنه في بلد الديمقراطيه يحق لي التعبير والرد ولكي لا اطيل عبر هذا الموقع المقيت الأن أدركت خوافي الهجوم الغير متحظر على القصص، ببساطه لأنها تحاكي العقول الراقيه وليست المشغوله بالسب والغلط.
    انا لايهمني أمر هذا المؤلف ولا قصصه ولكن لأني على علم ودرايه بالقصص فنطقت كلمه حق.
    و احمد الله أني على الأقل أتكلم من باب معرفه بشيء وليس من خلال صور ملتقطه وكلمات مبعثره وأراء شخصيه كتبتها وألتقطتها أمرآه لم تقرأ القصص وأنت يا (غير معرف) وأمثالك قمتم بالعواء خلفها.
    تذكرت المثل القائل (الكلاب تعوي والقافله تسير) فلك ان تنبح كما شئت وأنا لا أعتقد أني سأقوم بالرد فهذا موقع كلام مبتذل.
    يقول الله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ ... إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)﴾. ( سورة الحجرات).

    ردحذف
  27. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  28. بصراحة شعرت بصدمة كبيرة و انا اقرأ المصطلاحات المستخدمة في الجزء الذي شاركتي به من هذه القصص، اقول جزء لاني أعلم انه من المؤكد ان الكاتب قد انهى قصصه بنهاية قد يعتبرها سعيدة (و كنت اتمنى لو نستطيع الاطلاع على تكملة هاتين القصتين لتكتمل لدينا الصورة) و لكن برأي انه لا يوجد اي نهاية قد تعوض عن استخدام مصطلاحات صادمة و كئيبة مثل "أن ابننا سعيش في سبات" و " انه سنرجو انه قد مات"!! و الأمرّ أن هذه الجمل جاءت على لسان الطبيب !!! هل يعقل أن يقول طبيب لاهل طفل مصاب بمرض مثل هذه العبارات ؟!! ما ردة فعل طفل وهو يقرأ هذه العبارات و ما مدى تاثيرها حتى لو أُلحقت بنهاية تحاول تصحيح ذلك ؟؟
    أريد أن اشارك بفيديو قصير يتحدث عن أم علمت انها سترزق بمولود لديه متلازمة داون و كانت تشعر ببعض القلق فكتبت رسالة إلى مركز متخصص لاطفال لديهم هذه المتلازمة و ردوا عليها بهذا الفيديو القصير بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون:
    https://www.youtube.com/watch?v=Ju-q4OnBtNU
    الفيديو يحمل كمية من الامل و التفاؤل و الحب و تقبل الاخر التي اعتبرها الطريقة المثلى (و الوحيدة!) لكتابة قصص مصورة للاطفال عن الاشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة.

    ردحذف
  29. تحياتي روان .. بالنسبة لمصطلح الإعاقة يفضله بعض من تحدثت معهم لأن احتياجات خاصة يمنع عنهم صفة الاستقلال والقدرة أما كلمة معاق فهي وصف لحالة ما يتعايشون معها وعلى المجتمع حولهم أن يتعايش معها أيضا دون خجل.. مثل مرضى السكر مثلا وغيره من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى تعايش معها. ربما كان من الأفضل أن يكتب القصص روائي مختص بالكتابة للأطفال ويترك للأكاديمي مجال التدقيق في المعلومات .. وصف مشاعر الإخوة السلبية أو صدمة الأم والأب تقترب من الواقع لا مانع من الإشارة إليها لتصحيحها ومساعدتهم على تجاوزها ولكن الطريقة التي قدمت بها حسب عرضك للقصص بدت صادمة لأن الكاتب على ما يبدو غير متمرس في الكتابة للأطفال وفن الحكي.

    ردحذف
  30. حسبي الله ونعم الوكيل
    ما هذا الخراء ؟!!
    والله دمي فار

    ردحذف

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...